
الأندلس وكأنك لم تقرأ عنها من قبل
بقلم/ مصطفى العقاد
د/ شيماء فرغلي كاتبة الأندلس. تكشف لنا الستار عن الخفايا والأسرار
من خلال كتاباتها تستكمل د/ شيماء فرغلي مسيرتها في حب إلقاء الضوء على أحداث تاريخية مليئة بالإثارة وتبرز كيان وجمال تاريخ الأندلس وعراقته. ومنذ أن تخرجت في كلية الآداب وهي حريصة على خوض بحر من العلم وهي تدرك أنه لن يتوقف فيضه على أعتاب مناهج دراسية ولا ينتهي بحصاد درجات علمية.
حتى رسالة الدكتوراه الحاصلة عليها كانت أيضا عن “الجريمة والعقوبة في الأندلس منذ الفتح الإسلامي إلى سقوط الخلافة الأموية”
ولم تكتف من بعد اجتهادها ونيلها تلك الدرجة الرفيعة بل واشتد عزمها وبرقت بسماء عالم النشر وقامت على تقديم المعرفة بطريقة أكثر بساطة وتحاضرنا وكأننا لم نتطلع على التاريخ الأندلسي من قبل وعلى نهجها استمرت بنشر ما تعلمت وكل موسم توالينا بكتاباتها المميزة التي تحمل روائح أندلسية قد يميل إلى استنشاقها من هم يحبون تلك المدة الزاهية من تاريخ غنيّ بالصراعات أرى زهد العديد من الأقلام عنه.
للكاتبة عدة أبحاث معتمدة ومقالات أدبية وتاريخية وتعليمية تم نشرها بمواقع إلكترونية عديدة وصحف ورقية غير العديد من اللقاءات المرئية وهذا بجانب عملها بتدريس مادتها بجامعة القاهرة وقد تم طبع رسالتها العلمية وهي الآن تنير أرفف مكتبة الجامعة وأصبحت كمرجع معتمد، غير أن لها كتبًا ورقية من بينهم كتاب ” تاريخية الفتوى الأندلسية وآثارها الحضارية” و كتاب ” أندلسيات بين التاريخ والفتوى والسياسة”. وهو الكتاب الأحدث وستكون أعمالها القيمة زاهية بين المصنفات الراقية التي تحمل رايتا العلم والتاريخ بمعرض القاهرة الدولي للكتاب.






